يا بهجَة للناظرينَ سناكمو
يا فوّةً للطالبينَ دواكمو
يا نُصرةً للمنتمينَ إليكمو
يا سادتي قصدي أنالُ رضاكمولا تحرموا المسكينَ سحّ عطاكمو
لا تتركوني في الهوان وللعِدا
لا تحجبوني عن وصالي والهدى
راحاتُكم مبسوطةً طولَ المدى
أنتم بحارٌ للمكارمِ والنداما خابَ عبدٌ في الورى ناداكمو
إني بذنبي والجفا متوجّعُ
إني نزيلٌ للقا متطلّع
ضيفُ الكرامِ بعزّهم مُمتّعُ
إنّي على أعتابكم متوقعُما ضركم يا سادتي لو جدتمو
حنوا علينا عجّلوا لحظانِكم
هيّا امنحونا رحمةً جلواتِكم
مُنّوا علينا بالهوى وهباتكم
جودوا برشفِ الراح من راحاتكموارووا فؤاداً مغرماً بهواكمو
قد ذُبتُ من حرِّ السوى وصدودكم
وأنا المُديمُ لحُبِّكم وعهودِكم
ذخري لأنتم والغنى بوجودكم
قسماً بوردِ خدودكم وقدودكمما مالَ قلبي في الهوى لسواكمو
أنتم سيوفي في الغبى الصائلِ
لا ضيمَ يأتي والكرامُ وسائلي
لا تسمعُ الأحبابُ وشى عواذلِ
يا عاذلي دعني فإنّي شاذليحيّاً وميتاً والحبيبُ الحاكمو
إن المريدَ لفى هلاك إن سلا
كيف السلوُّ وأنتمو خيرُ الملا
يا قدوةً للأولياءِ لك الولا
يا شاذلي باذا المباهج والعُلافمن الذي في الأوليا ساماكمو
أنت المُنوِّرُ للورى بعطائهِ
أنتَ المُنوِّجُ حزبهُ بضيائهِ
أنتَ المغطى حسنُه ببهائهِ
أنت الذي في الكون نقطةُ بائهكنزُ الطلاسمِ لا يُرى معناكمو
قد رام قومٌ يجلبونَ مذلّتي
أفلا يعارُ عليكمو بأذيّتي
إن كان ذلك للذي بطويتي
لا تقطَعن حبلي بوصمةِ شهوتيوأعذ محبّاً من صدودِ جفاكمو
إن ضقتُ ذرعا أو أتتني شدّتي
يممتُ قوماً ينجِدونَ بهمَّةِ
وأنادِ صدقا رافعاً لشكيتي
يا سادتي يا قادتي يا منيتيحاشا يُردُّ من احتمى بحماكمو
فمحمدٌ عبد الرحيم شهر بكم
يرجو القبولَ فينجلي بوِصالكم
أعطاكمو ربُّ العلا آمالَكم
أزكى سلامٍ طيّب يهدى لكمما فاض دمعُ العين في ذكراكمو
أو روَّقَ المشروبَ ساق طلاكمو
أو صارتِ الأرواحُ نقد شراكمو
أو حامت العُشّاقَ حول صفاكمو
أو أنشدُ العمري عبد فتاكمويا سادتي قصدي أنالُ رضاكمو