هذه كعبة تحج إليها
رحمات من مالك الملك تدنى
أم رياض قد طاب نفح شذاها
وجناها ما تشتهي أطلب تجدني
بعلال من تحتها النهر يجري
وينادي الظمئان أن قف وردني
قال إبراهيم المنزه فيهما
رب مما به أنعم زدني
إذ بكاس الرحيق طافت عليه
حور عين تقول أهلاً بخدني
ودعاه رضوان بشراك أرخ
زينت للقدوم جنة عدني