حويدي الجمال إِلى سوحكم
يحب الجمال ويهوى الطرب
ويسعى إليكم على رأسهِ
ويقضي لكم في الهوى ما وجب
وينشدُ في حيكم جهرةً
بدمع جرى وبقلب وجب
سلام عليكم أُهَيلَ الحمى
ويا من بهم قد بلغنا الأرب
إذا ما وقفنا بأبوابكم
فذاك لدينا أجلٌّ القرب
إليكم بكم سادتي جئتكم
فلا تهملوا من أساء الأدب
وقولوا عفا الله عما مضى
فليس التفضل منكم عجب