ثقوا يا لَقومي ولْيَثِقْنَ ركائبي
بنيلِ العلا من نحو مُهدي الرغائبِ
أيا شمسَ دينِ الله والمجد والعلا
ويا الضيغمُ الضاري ويا خيرَ واهب
ويا فاتحَ الخيراتِ من بعد غلْقِها
ويا غالقًا للشرِّ من كل جانب
ويا من به حَلُّ العَويصات للورى
ويا مُطعِمًا للمُعْتفي في المساغب
ويا مطرًا عَمَّ الأنامَ بنفعِه
ويا غوثَ من عضَّتْه نابُ النوائب
توارثتَ هذا من جُدودٍ لكم مضَتْ
ولا غرْوَ إن أبدعتَ كلَّ المناقب
أزِلْ عن فؤادي كلَّ عيب يَشينُه
وبدِّلْه لي بالمكرُمات العجائب
نعمْ وسَلِ الرحمنَ نَيْلَ مَرامِنا
أنا وصِحابي مَعْ مَرامِ صواحبي
رِضا الربِّ والعرفانُ أولُ بُغيَتي
ولُقْيا رسولِ الله إحدى مآربي
وما عنه عَدِّي قد تقاصرَ عدُّه
فسلْه لربِّ العرشِ يا خيرَ صاحب