تخطَّ إلى المحتوى

لحظة أن خفت من سموات النور فراشات

غير معروف

١٧ بيت

النسيب

لحظةَ أنْ خفَّتْ من سموات النورِ فراشاتٌ

لِتُعانقَ أُنمُلةً صيغتْ من نسماتِ الجنّةِ،

وهي تلامسُ شاشةَ هاتفها..

لحظتَها ابتسَمَتْ عينايْ.

لو كانت أُخرى ، أو كنتُ سوايْ :

لكتبتُ عن الصورة مثلًا : عينُ محبتها التقطتْها ،

أو قلتُ كلامًا آخرَ أبيضَ ،لكنَّ حلاوةَ بسمتِها وهي تقول تبسَّمْ عصَرَت في ريقِ مُخيِّلتي

نعناعًا ، وأذابتْ نكهَتَهُ في الشايْ

لِيَهيءَ مزاجٌ أخضرُ ، وأنا_مُبتسمًا_ أنظرُ

والحلوةُ _فوق بساطٍ من شغَف ملَكيٍّ_ تخطرُ

والعالَمُ _إذ تدنو مِني_ يتأطّرُ في حُلوِ ملامحِها ، وملامحُها _إذ تختصرُ العالمَ_ يَصغُرُ..تَكبرُ

وأنا تتسِعُ رؤايْ.

لو كانت أخرى..أو كنتُ سوايْ:

ما كنتُ غفرتُ لهذا العالمِ قُبحَ العالَمِ

أو قلتُ وقالتْ في ذاتِ الحظةِ :

شكرًا مولايَ الشعرْ..

شكرًا مولايْ