دعوت بدراً بآفاق السماء بدا
في ليلة ألفت عيني بها السهدا
إذا مررت بأكناف الحويش غدا
فاشهد علي أيا بدر السما لدى
بدر أعارك ضوءاً من محياه
هذي الركائب يا لمياء سائرة
تبغي المحصب والظلماء عاكرة
فخبري شادناً والعيس نافرة
بان عيني حتى الفجر ساهرة
عليه تبكي دما
والقلب يرعاه
يا لائمي في هوى ظبي الوهاد ألا
فاقصر ملامك لا أبغي به بدلا
من بعدما بت ريان الحشى جذلا
تلومني سفهاً هلا نظرت إلى
هلال وجه حبيبي ما أحيلاه
وشادن قد سقاني الظلم والشنبا
عذب المراشف يسبي الخرد العربا
فقلت للبدر لما إن بدا طربا
إليك يا بدر عني لا تطف عجبا
تتاح بالخسف لو شاهدت معناه
ألبست ثوبي ضنى من حبه وحزن
وبت أبكي بدمع في هواه هتن
أيعتري بعد ذا ريب لكل فطن
لا يعتري الريب أرباب الهواء بأن
قطب دائرة
الإمكان مرعاه