يقدِّمهُ فتًى من آلِ قيسٍ
أبوهُ وأمُّهُ من آلِ حامِ
عجوزٌ من بني حامِ بنِ نوحٍ
كأنَّ جبينَها حجرُ المقامِ
وقرنٍ قد تركتُ لدَى مكرٍّ
صريعاً بينَ أصداءٍ وهامِ
تركتُ الطَّيرَ عاكفةً عليهِ
كما تَردي إلى العرُساتِ آمِ
تبيتُ نساؤهُ عجُلاً عليهِ
يراوحنَ التفجُّعَ بالنّدامِ