تخطَّ إلى المحتوى

حفي الحظ بشعري

غير معروف

٤٣ بيت

المتفرقات

حَفِيَ الحظُّ بشِعري

بعد أن مشّطتُ شعري

وتحرقتُ لأُطْرِي

وتحركتُ لأغري

ورميتُ السَّهم يَبري

فسرَى في غانيَةْ

استجابتْ هاويةْ

لذة العمر انتصارٌ

باكتسابِ الغاويةْ

وامتزاجات الصدور العاريةْ

وانتعاشات الحواس الكاويةْ..

إنَّ هذا وحدهُ الخالدُ في ذِكْرَى الحياة الفانيةْ

يوم أن أدركتُ قدْري

في فحولاتي وطُهري

وانتفاضي بعد طمري

كل شيئٍ كان يجري

عُشْرَ ما يرجوه مُهري

كان حِسُّ الفُرْنِ عندي يتضوَّرْ

موقد الأشواق فوَّرْ

وخيالاتيَ أكبرْ

والتذاذي كان أصغرْ

كنت أرجو أن تكون النارُ أسعَرْ

مُعْظّمُ الحُلْمِ تدهوَرْ

كل فعلٍ كان أصغرْ

من محيطات التَّصوُّرْ

ليس هذا ليَ يُحْبرْ

كل شوقٍ صار يفترْ

بعد أن كان بنفسي غلياناً يتسَعَّرْ

لم يكن هذا تكبُّرْ

بل تدهورْ

إنه الصدمة ما بين يقينٍ وتصَوُّرْ

ليس في وُسْعي ووسُعِ البنتِ تحقيقُ التَّطوُّرْ

قلتُ للصاحب: ليت الوكْرَ مَجْمَرْ

قال أنورْ:

قال إن النار فينا نحن لا في أمِّ جنكرْ

هي حوضٌ دافئ لا ليس أكثرْ..

فلماذا تتجنَّى وفق ما ترجو وتأمرْ

رغم هذا البرد في المرأة نسبيَّاً فمنه الناس تسْكَرْ

إنه الدفءُ المُصَغَّرْ

كيف لو كان كما ترجو مُكَبَّرْ؟؟

كيف لو كان جحيماً يتفجَّر؟؟

لو يتم الحلم هذا مثلما ترجو لدمَّرْ

لا ترى إلا أناساً تتهاوَى تَثَعَنْجرْ..