للمسلمين شريعةٌ غرّاءُ لم
تدركْ مناهجَها عقولُ الجاهلينْ
والدّين صَون المرء من داء الرّدى
والدّين حِرْزٌ بل كِيانُ الناسكين
تنهَى الصّلاةُ عن الفواحش والخَنا
وهي الأمان وحِصْن نظْم المؤمنين
خِدْرُ الغواني للغواني جُنَّة
حُسْن السّلوك سلامةٌ للمسلمين
خُلُقُ الوليدِ بأمِّه هي أن تكن
في المصلحات وليدها في المصلحين
فالثّدْيُ موت أو حياة تنتهي
للذّروة العليا ونهج العاملين
والعلم بالأعمال لا بتبهرج
وزخارف غَرّت أناسًا خاملين
صُنْ أيها المسؤول والزّوج الذي
يرعى قلوبًا سوف يُضْنيها الأنين
لا تُلقِ في الوَهَدات فِلذة مُهجةٍ
فُطِرتْ على حسن العقائد واليقين