هل هامتِ الروحُ أم هل أسرفَ القلمُ
أم هل تعاظم للأحبابِ وِدُهمُ
بالله يا عابراً من قربِ والدتي
بلغ سلاميَ من بالودِّ يعتَصِمُ
بلغهمُ أرَقاً في النفسِ مسكنهُ
إن كان من طلبٍ فاللهُ ثمَ همُّ
أماهُ "عائدةٌ" هل لي بمقربةٍ
من ظهرِ كفكِ قبلاتٍ فاغتنمُ
يا قومُ هل عندكم طبٌ لعِلتِنا
الجسمُ في ولهٍ والشوقُ يحتدمُ
والروح في بلدٍ أخرى وتحجزها
عن جسمها أممٌ من خلفها أممُ
يا دار مَهجَرةٍ حازت أحبتنا
فيكِ الفؤاد وفيك القلب والحُرَمُ
يا دار غربتهم حييتِ من بلد
فيك الربيع كساه الزهر والنَغمُ
مال الكواكب ما أدري تبلجها!!
أعماني الشوق أم أهذاني الألمُ!؟
والشمس قد أفلت فجرا وكيف لها
تالله كل صباح بعدهم ظُلَمُ.
يا ربِ مقربةٌ يوماً لأمنيتي
لقيا الأحبة فالآلام تضرمُ