مَنْ حَاملٌ عن أخيه بَسَطَ مَألكةٍ
يَهزُّها أن أفيض القَالُ والقيلُ
يقولُ والحجرات الغر تسمعُه
والوفدُ كُلٌّ بما يَعنيهِ مَشغولُ
هَلْ سَامع يا رسول الله أنتَ لمن
ولاؤه لك مَرويٌّ ومنْقُولُ
بلغتَ من غايةِ الأكرام منزلةً
عنها أعيدَ الأمينُ الروحُ جبريلُ
فعادَ مَنْ رام كفؤا من مَدَائحه
يَزهي ومقوَلُه بالعَجز مَغلولُ
فأقبَل إليك اختصارا عذرَ قائلهِ
إن حق مدحِك لم يَبلُغُه تَطويلُ
ولترضكِ الصلواتُ الغرُّ دائمةً
يزينُ أمراطَها ما شئتَ ترفيلُ