قُل لعماد الدين يَا كَاتبا
يَفزعُ مِنْ أَقلامِهِ الصابي
وشاعراً ألفَاظُهُ عَذبةٌ
إن كانَ لفظُ الغيرِ كالصابِ
وَيَا فقيهاً رامياً خَصمِهِ
في الحفل إن جَاثى بأوصَابِ
قد كُنتَ قبل اليومِ أشعرتِني
بأنّ نور الدين أَوصَى بي
فَأوصلِ المكتوبَ لي واستعض
مِنْ فَرطِ اجدَابٍ بإخصابِ