بحرٌ من الشِّعرِ المقفَّى في الُمقَلْ
هاروتُ ما هاروتُ؟ قل لي، ما فعلْ؟
اللهُ يالفظَ الجلالةِ، ما سواك
على شفاهي الصامتاتِ من الخَجَلْ
لا تسألنّي عن معانٍ قلتَها
إن كنتَ تدري ما تقولُ، فلا تَسلْ
حرفُ العيونِ العاشقاتِ مُشَفَّرٌ
فالعينُ تلمعُ من قصيدٍ.. لم يُقَلْ
تاللهِ.. لو حرفُ العيونِ يُجيدُهُ
عظمُ اللسانِ، لكانَ ثغرُكَ ما بخلْ