وَجَدْتُ العَيْشَ يَا سَلْمَى
مِزَاجَ الكَأْسِ بِالكَاسِ
إِذَا مَا كَأْسُنَا دَارَتْ
فَهَزَّتْ فَرْوَةَ الرَّاسِ
وَفِتْيَاناً أُنَادِمُهُمْ
كِرَاماً غَيْرَ أَنْكَاسِ
فَلَوْلَا رِقْبَةُ اللهِ
وَأَنِّي رَهْنُ أَرْمَاسِ
لَقَدْ زُرْتُكِ يَا سَلْمَى
عَلَى خَوْفٍ وَإِيجَاسِ
وَلَا وَاللهِ يَا سَلْمَا
يَ مَا بِالحُبِّ مِنْ بَاسِ