غُرابٌ ينوح لتَفريقنا
ويومٌ يصيح بتلك الرسوم
فبانوا وأصبحتُ من بعدِهم
أليفَ الشجونِ خدين الهموم
فما أجلد القلبَ في النائباتِ
ويا قلبُ صبراً لهذي الكُلوم
وكانوا نجومَ سماءِ الحشا
وفي التربِ غيّبت تلك النجوم
فواوحشتاهُ لتلك الوجوهِ
وبعدَ السرورِ ألفِتُ الوجوم