حايره هاذي الرّوح , مسافرة بلا عتاد
شروقها دام غروب وتايهت لَ ابعاد
حرّة قَدر ، أسيرة نفسْ ، أقود وليك اَنقاد
قلبي أسيرك بالوجد بَ يتزود وَلا يزداد
يممّت شَطركْ بَالعُمر بروحٍ يقودا فؤاد
ؤبتايهِ طافَ الوَجد ، وزنّره بِسْواد
لْ تيكَ ارّوح التجي وَاغْزِلَ لبوح مِسهاد
والحيرةَ اسرابٍ بروحي وَاسرارِ واَزراد
والشّوق لكْ ب قَدرِ هاتيكَ لْمِسافة و زاد
والشّوق جمرٍ قابعٍ حرّاق باَنياطَ لوداد
واَوقف على بُعد القدر, بمد لنظر وامياد
أروي عطاشَ الرّوح ، فيضَ العطش جلاّد
وبأنينَ الذكر، باَلتمسَ العذر، ب ألباد
ؤبحنينْ شقَّ الصدر من حرقة لأكباد
ماله وصف بعد الوصف ناري بصدري رماد
دمعة قهرْ تقطر كسر ، تنبضْ بشوقْ ورّاد
مولاي قالولي لحمىَ من رايتك أصلاد
قالوا الفرج زي الفجر بسماك مالا عْماد
قالولي أي انتَ الوصل ومن جنّتك ازداد
ادوّر صدق عن ذا لوصف وكيفَ اهتدي بْلا هاد
مِن كام عمرٍ إنقضى ، وانقضى الذّكر مِرقاد
ؤ مِن قالْ قولَهْ ؤ لُوْ زاد بيه الوصف أمداد
ؤ مِن زان شعره وفاض ؤب بَليغه جاد
مِن غير ذكرك لا بي نَفَسْ ؤ لا مايَ و لا زاد
أراك شمس الضُّحى ، للتّبعي ، و للحاد
ويا حَظوته من كان يومَها ءِ لكوثرك ورّاد
أراك عزم لخليقة ، ؤب الصّدِقْ ، صدق أطواد
والفَخر بيكَ اكتِفى ب اصل وْ فِعلْ يعْتَدْ
أراك ءّبسمة طفل ، روح وأمل ومراد
بنجوى صلاة الرّب ، ؤ منه ، رحمت لّعباد
أراك بكّلَّها ، قدس وقبس ، ؤ مَنْ ساد
لاسم الوليد ،بزفّة فرح ،اسمك بِحمده فاد
ومن كلِّ حدب وصوب , ومن كلِّ خيرٍ عاد
اسمك ضيا هالكون ء بعتم الدجى وقَّاد
ؤ لين جاني القَهر ، إستنجدت ولا كاد
في دارِ الزّمن له منجدٍ من حرقت لمناد
ؤ لين جاك الندا ، ؤب الصّدى لخفوقي ارتَد
منك يا منيتي قَد صار للوصل أوتاد
ء بوجهك ولا هِنت ، بوجهك الأمجاد
يا قِبلة الجاه ، إن جاه ، طالبَ الأجواد
بوجهك يابنَ عبدالله يا سيدَ الأسياد
يا أبَا الزهرا البتول ، الهاديِ ، الذَّوّاد
يا مَنْ بِنجواه للقَدير, عَدّْ اُمَّتَه بَاَنجاد
أمتي ، أمتي ، أمتي و ملايكةِ السِّما أشهاد
أبَ اَلتجي لوردكْ اصّافي ؤمَن أورَدك رشَّاد
أبَ اَلتجي مِنْ غدر الزّمن و ايامْنا بَحر احقاد
قطعْ الشِّجَرْ ، هتك السّتِرْ ، والبَشر إنداد
وَالوصايا العَشر نَزْفَت ضَحِل وَاَبداد
ؤصاحَ الوطن فينا وَهنْ ؤ من كلِّ وادٍ واد
ياسيّدي صارَ الأَمِن غشاوتْ فِتَن ؤمَزاد
عفّت علينا سنون ، ؤ زادَ الوَغى إرعاد
تِهنا وتوَّهنا الذّمم وعند العهود أضداد
فَ يا من سرى بِالبُراقْ ، فارسٍ و جَواد
ؤصارَ لسدرتَ لمنتهى وَالورى رُقَّاد
أَرخي علينا يا قدوتي ويا خير مَنْ قاد
وَامْنُنْ على مَنْ فداك باَرواحهم وَاجساد
وعلى من ينتظر يوم اللُّقا ، المُنَتَظَر جَيّاد
وتحت راية خير الورى ءَ بنكسرَ الأصفاد
ف صلّىَ عليكَ خالقي في كلِّ لّحظْ و زَاد
ؤصلَّىَ على آلِكْ ؤصَحبِكْ الآَكارِمِ الرُّوُّاد