أعيذكَ اللهَ أن تميلَ إلى
مقالِ واشٍ يسعى إلى دَخَلِ
وكيف تأخذني بإغراءِ ذي
حقدٍ يكشّرُ بالعداوةِ لي
أشبهُ خَلْقًا بالذئب مفترسًا
طارَ اسمُهُ في الأذى مع المثل
لولا البنونُ وما أحاذرُهُ
ضيمًا يلمُّ بهم على عجَل
ما كنتُ أضرعُ أَن تحوِّلَني
عن مقعدِ الذلِّ ليس عن زَلل