أَلا لا أُبالِي الْيَوْمَ ما فَعَلَتْ هِنْدُ
إِذا بَقِيَتْ عِنْدِي حَبابَةُ وَالْوَرْدُ
شَدِيدُ نِياطِ الْمَنْكِبَيْنِ إِذا جَرَى
وَبَيْضاءُ مِثْلُ الرِّيمِ زَنَّرَها الْعِقْدُ
فَهَذا لِأَيَّامِ الْهِياجِ وَهَذِهِ
بِمَوْضِعِ حاجاتِي إِذا انْصَرَفَ الْجُنْدُ