يا مَن بِنَظرَةِ مُعجَبٍ أقْعَدتَني
أَعيَيْتَ عَيَّ الكَلمِ فيما عُدتَني
أنزَفْتَني.. أزْلَفْتَني.. وأزَفْتَني
وأزِفْتَني.. وهَزفْتَني فَجَزَفْتَني
هاكَيتَني فَكَفَيْتَ مِما كِفْتَني
فَمَكا الكَوى في الكَمنِ حَتّى كَتَّني
كَبكَبتَني.. فَتَككْتَني وَ بَكتَّني
فَاكوَكَّ تاكي حينَما أكببتَني
فَتَكَتَّلَتْ أَكْوامُ كَيفٍ والكَفى
ما كَفّ حَتّى بِالكَفى كَفكَفْتَني
فَكفا مَكانُ الَكيِّ يَكتُمُ ما اكتَوى
وكَفاكَ أَنَّكَ بِالمَكانَةِ كِدتَني
أوكَيتَني بِالكَلمِ مُكتَمِلُ الكَفى
والوَكيُ باِلكَمِّ الَّذي أكْلَمتَني
ما كُنتُ مَكميُّ الرَّكا بل كانَ بي
كَلِفٌ تَكَمّى كُلَّما أَكلَفتَني
فالزّالِفاتُ كَزلفِ زافِكَ زابَها
زأبُ الأَزيبِ وزابُ بَزّك زتَّني
يا عابِثَ العُفرِ المُعَفَّرُ عِفْرَهُ
أوَما خَشيتَ اللّٰهَ حينَ رَميْتَني؟!