تخطَّ إلى المحتوى

آخر القطارات في يوم الحب

غير معروف

٣٤ بيت

المتفرقات

آخر القطارات ، في يوم الحب

يمر من أمامي الآن،

يمر كثعبان .

يمر ،

وليس على متنه سوى خيال امرأة .

عبر نافذة الإغاثة :

وحيدة .

ولكن ،

عبر حركات العينين :

مكتظة بأخريات يشبهنها ،

وأخريات لا .

كان اسمها بالأحرف الأولى : ح ب

وكنت احببتها في سالف الأزمان

ثم في صباح هذا اليوم

يوم الحب

تذكرتها .

والآن ها هي لوحدها في ذلك القطار

بينما انا نزلت منه في محطة الأرواح المتمردة .

وها أنا الآن ،

من رصيف إلى رصيف ،

أبحث بين وجوه النساء عن ح ب

أجر حقيبة زرقاء

ولا أني أستدرج ألف نملة ونملة

إلى جرح غائر و قديم .

ولكن ،

مايزال بارزا فوق جلد الثعبان

أيها الطلل البالي !

أأرثيك الآن ، قبل ان تغرب شمسي ؟

أم أرثي خيالا ما فتئ يشير إلي

من

كأسي ؟

لا ،

سوف أقفز على بيت التخلص

وأرثي نفسي