في لحظةٍ سترى أنّ الذي يهبُ ال
أرماقَ ليس كمن يعطي على مَضَدِ
أنّ الذين مشوا فوق الضلوع مشوا
كي يُطربوا بصدى الآهات بالجسدِ
يا ليتهم بلّدوا تلك الضلوع؛ فقد
باتت تئن لما قد حلَّ في الكبدِ
يا ليتهم.. تركوا للعقل بعضَ نُهى
يا ليتهم تركوا للقلبِ مِن جَلدِ
يازينة النجمات، البدرُ ضيفُ سما
لكنْ بهاكِ.. سنا الديجورِ للأبدِ!!!