تجينا الخطايا ونتغابا كما الخبلان
نصم الآذان كن ما العلم يعنينا
ما هو خوف ولا عجز عن ردنا يا فلان
لكن قدر ناسٍ ما تخيب هقاوينا
صبرنا وجاملنا ونسفه خطأ السفهان
وعلى الحقّ نثبت ما نغيّر مبادينا
لكن عندما توصل إلى الزور والبهتان
من أهل الكذاب مطففين الموازينا
نقول الحقيقة ما نفكر من الزعلان
وقول الحقائق طبع فينا ويرضينا
ترا ما درينا عنك لو تنفجر بركان
صراخك على قدر الألم يا معادينا
قبل ما تطاوطها يط لو تعوذ من الشيطان
سلم وجهك المقرود من صفع أيادينا