سرى يتخطى الركب والركب نوم
وثوب الدياجي بالمجرة معلم
حبيب دعته سورة الحب بيننا
فهان عليه هول ما يتجشم
ودافع في صدر العتاب بأنمل
بها من دم العشاق وشيء منمنم
ولما رأيت الركب نحوي تشوفوا
ورابهم من بردتي ما تنسموا
نهضت بمدحي أحمد بن محمد
لأوهم أن الطيب من في يفعم
وقمت به بين السماطين منشداً
كما يتغنى الشارب المترنم
بمدح امرئ كل امرئ من عفاته
يخير فيما عنده ويحكم
هو الليث إلا أنه ذو شمائل
كأن رياض الحزن عنها تبسم