كقميص الإفرنج
حلة غربيتي
ذاك
بين الجداول
يخاطب سمرة النوم
ويحيك
خيوط تائهة
في بحر من اللون
ومن الشرفة ترنو
زهرة لتبحر
لون ارجواني
يغازل القمر
وشمس آمون تقرع
الأجراس
عل ألواح التمر
يا قارئة فنجاني
أنني ارتدي
ثوب الرحيل
كم لحنا
اغتصبته
سفني
والبحر
يقصف
بعطر البلح
هل اكتب
موت أغنية
عندما تعتصر روح
الآلهة جفني
سيزيف
والقمة
المنعدمة
جبل وعيناه تل
قطيع
هناك لوني
يعطر
قداسة القبل
أريد
أن أهيم
بين أحضانك
آيتها الرفيقة
كالحمامة الطليقة
حين تشق الغيم
آيتها الطفلة الغائبة
بين أوكار التلال
أسيرك
في حر الربيع
على عتبة
روح الخريف المشلولة
على بوارج الصيف
انتشلي
شرفتك
وقد غزاها محياك
حنينا
واعصفي
في الوديان رحيقا
وليحلق
المساء
طفلا
من رحم الاشواق
يغذي أشواقي
تعالي
سنقتل
موتا يلاحقنا
لتورق تمرات
أحلامنا
كغجري
لا يسعني المكان
وفي ترحالي
سهو الزمان
يا رفيقة عمري
ورحى اللغة
تلفظ أسمالي
وكابوسك المحنط
خد دمي الأزرق
يغزو أبواب السجون
فيضان ثلج معتق
برودة الظمأ
على أبواب القيظ
تعالي
لنبحر
في غياب السفينة
ولنقتص
المجاديف
من أشواقنا الرهينة
والبحر
سر أشعارك
وأنا
طفل القافية
اصب على أوزارك
شراع الزوارق
حين يدمع
البحر
الغائب