تخطَّ إلى المحتوى

فيا شجر العناب مالك مثمر

الطويل

١٥ بيت

المتفرقات

فيا شجر العناب مالك مثمر

سرورا ولم تجزع على سيد الحمى

على رمسه أورقت تهتز فرحة

وتدلي إليه كل غصن تنمنما

أهذي أمارات المسرة قد بدت

أم الحزن قد أبكاك من دونه دما

ومنها على

لسان العناب

نعم فرحتي أني مجاور سيد

نما حسبا في عصره وتكرما

وحضرته روض من الجنة التي

زهت بضجيع كان بالعلم مغرما

أتعجب بي إذ كنت في جنب روضة

وحقي فيها أن أقيم وألزما

كعادة أشجار الرياض فإنها

تمكن فيها الأصل والفرع قد نما

وقد قيل في الأسماع إن كنت سامعا

خذ الجار قبل الدار إذ كنت مسلما

أمن سار من دار الفناء إلى البقا

وأبقى ثناء بالجميل معظما

ومن كان بعد الموت يذكر بالعلى

فبالذكر يحيا ثانيا حيث يمما

فقلت له يهنيك طيب جواره

وحياك وسمي الغمام إذا همى

لتسقط أثمارا على جنب قبره

ليلقطها من زاره وترحما

فواعجبا حتى النبات زها به

فحق لنا عن فضله أن نترجما

فلا زالت الأنواء مغدقة على

ثرى قبره ما ناح طير وزمزما