طُمُوسُ الحقِّ جدَّد لي سُهَادي
وشبَّ جحيم نارٍ في فؤادي
فيا من يدَّعي الإسلامَ ديناً
فما الإسلام أركانُ الفسادِ
بل الإسلام بالقسطاس قاموا
وهم كالأسد في يوم الجهاد
ويا طوبى إذا ما الحرب قامت
لطاعة خالقٍ ربِّ العبادِ
غداةَ تصادَمَ الأبطالُ فيها
ونار الحرب شبت باتقاد
إذا سالت سيول المَحْل يَوْماً
فنَمْ والتدَّ صُبْحاً بالرُّقَادِ
تضَّرَّعْ للقطين وما يليها
بِمُنْهَلِّ الأصائل والغوادي