أَهْلَكَنا اللَّيْلُ وَالنَّهارُ مَعَا
وَالدَّهْرُ يَعْدُو عَلَى الْفَتَى جَذَعا
وَالشَّمْسُ فِي رَأْسِ فُلْكَةٍ نُصِبَتْ
رَفَّعَها فِي السَّماءِ مَنْ رَفَعا
أَمْرٌ بِلِيطِ السَّماءِ مُكْتَتَمٌ
وَالنَّاسُ فِي الْأَرْضِ فُرِّقُوا شِيَعا
كَما سَطا بِالْأَرامِ عادِ وَبِالْحِجْ
رِ وَأَرْكَى لِتُبَّعٍ تَبَعا
فَلَيْسَ مِمَّا أَصابَنِي عَجَبٌ
إِنْ كُنْتُ شَيْباً أَصَبْتُ أَوْ صَلَعا