عمَّكْ ... يا وَلَدْ ...!
قِيلَ: "طنِّشْ!" .. قلتُ مَهْما ..؟!
قيل: يا "ابنَ النّاسِ" مَهْما ..!!
قلتُ: هل يُجدي مع الضّي ..
.. فِ "الخفيفِ الظلِّ" كَظْمَا ؟!
زدتُ: في بيتي ابتنى بي ...
.. تاً .. وفي عرقي تَدَمَّى ...
.. عالقاً أَستاقُ .. بل يَس ..
... تاقني أيَّانَ أمَّا ...
في سَنا صُبحي .. ضَنَى جُر ...
حي .. مَسايَ الْ غِيلَ نَجْما ...
... غاصِباً آني ... مكاني
... ما اتَّقَى إلاًّ ولَومَا ...
في فراشي ... في مَعاشي
... إيهِ حَدَّ .. احتازَ قِسْمَا ...
... في يدي ... في كبدي ... بل
في عظامي صُبَّ حُمَّى ...
... حَلَّ بي .. اسْتَحلى مقاماً
... طابَ ؟ حسبي اللهُ ؟ نُعْمَى ..!
.. في رفاقي يا مغيثَ ال ...
.. خلقِ فيهم عَاث جُرمَا ...
... "مَانَ" ... حتى بِتُّ أخشى ...
.. أنْ بإسْمي يَتسمّى ... !
وإذا ما صِحتُ قالوا:
صِلْ .. فَعُذتُ: الرِّحْمُ رُحْمَى ...
.. لا شقيّاً من أقاصي ...
... "ربْعنا" يختالُ وَهْما ...
.. كُلَّما زدناهُ بِرّاً ...
.. "غَثّنا" قهراً وظُلمَا!!
قيلَ: طِيبُ الذِّكرِ تَلْقَى!
.. قلتُ: مِنهُ؟! .. حَيِّ ذَمَّا!!
قيلَ: عَمٌّ ..! .. صِحتُ لا أبْ ..
.. قَى لي الرَّحمنُ عَمّا ...
.. لا .. ولا أبقَى لِدارٍ ...
.. من ثِقالِ النّاسِ رَسْمَا ...