تخطَّ إلى المحتوى

عبثا أصفق خلفكم عبثا

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

عَبَثاً أُصَفِّقُ خَلفَكُم عَبَثا

وأَخُطُّ مِن حِبرِ القلوبِ رِثا

عَبَثاً أُحَرّكُ بالحروفِ دَماً

لو كان بالجُلمودِ لانْبَعَثا

عَبَثاً أنوحُ.. وكلما عَثَرت

أسماؤكم في خافِقي لَهَثا

وَحدي على آثارِكُم بِيَدي

ذِكرى نبيٍّ بَعدُ ما بُعِثا

يا خيرَ مَن كانوا هنا ومَضَوا

إنا طَفَونا بالخِيامِ غُثا

لم يَنتَفِض حتى السؤالُ بِنا

مَن قالَ)ماهذا(فقد رَفَثا

هل كُنتُمُ الأرواح في وَطَنٍ

أضحى يُنادي بَعدَكُم جُثثا!

مَوتى.. وحتى الموتُ حين رأى

مِنا الخُنوعَ استَك ثَرَ الجَدَثا

مَن ماتَ مِنّا؟ مَن سَقى بِدَمٍ؟

أم مَن عَليهِ مِن التُّرابِ حَثا؟!

مَن قارَع الأهوالَ مُفتَدِياً

بالرُّوح؟ أم مَن بالخُنُوعِ جَثا؟

وطنٌ كأنَّ اللهَ مَحَّصَهُ

حتى بَقِينا فيهِ ما خَبُثا

بُعداً لكل الخانِعينَ ويا

بُعداً لمَن مِثلي وما اك تَرَثا

مِن كلِّ غِرٍّ باعَ مَوطِنَهُ

بالصَّمتِ..أو مَن حِقدَهُ نَفَثا

أو صِنوِ حَرفٍ بالوراثةِ لم

يَعمل بِهِ إلا كما وَرِثا

لَم يَحترِق شِبراً لِمَوطِنِهِ

كلا ولا عَن جُرحِهِ بَحَثا

يا سادةً كانوا هُنا وغَدَوا

جِيرانَ مَن يُعطي الذي حَرَثا

إنَّ الذي أسقَيتُموهُ دَماً

مِثلي يُسائلُ ما الذي حَدَثا؟!

ومَنِ الذي خانَ الدِّماءَ؟ ومَن

مِن بَعدِ عَهدٍ خَطَّهُ.. نَكَثا؟

قُولوا ل)أَهلِ الزَّحفِ(حُلمُكُمُ

في)ساحَةِ التغييرِ(كَم لَبِثا؟!