ما أنتَ وحدَك من آذَتْهُ دنياهُ
ورافقَتْهُ ولم ترفقْ به الآهُ
وأثقلَتْهُ همومٌ ظلَّ يحملُها
كأنَّما هُوَ يهواها وتهواهُ
وفاضَ نهرُ دموعٍ من محاجرِهِ
قد راح يحفرُ في خدّيهِ مجراهُ
يبيتُ والحزنُ يطويهِ وينشرهُ
من ليلِهِ ذابَ لامن حُبِّ ليلاهُ
ما أنتَ وحدَكَ مَن باتتْ قصائدُهُ
تكادُ تحرقُ مِن مأساتِها فاهُ