تخطَّ إلى المحتوى

مصطفى الواعظ في الحلة أفتى

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

«مصطفى الواعظُ» في الحلّة أفتى

فحباها حلّةَ الدرِّ النضيدْ

بكتابٍ أحرزَ السبقَ به

أجهضَ الجاحظَ والعِقد الفريد

فعبيرُ المسكِ من تعبيرهِ

بل نثارُ التبرِ منه قد أُفيد

بنصوصٍ كفُصوص أُسندتْ

عن رواةٍ شرطُها شرطٌ سديد

عَيْلمٌ مهما عَرَانا مشكلٌ

حلَّ في إقليده الشكل العقيد

حَرَم التقليدَ فيما بعده

فعقَدْنا في ثَناه للنشيد

إن يُقلَّدْ بعده منا فتًى

غيرُه فالذلُّ فينا لا يبيد

حار فكري أن يصوغَ المدح في

ما حواه فتيمَّمنا الصعيد

ملهَمٌ في العلم عن آبائه

ورث المجد طريفاً وتليد

فقديماً وحديثاً شأوه

شامخ الأوج ومذ كان وليد

لم يزل في الفضل بحراً رائقاً

يقذف الدرَّ قريباً وبعيد

حسدتْ حلّتَه البصرةُ إذ

فقدتْ من عَضْبه فَرْيَ الوريد

من حسودٍ أو معاذٍ أُتربتْ

كفُّه أن تنتضي أحدبَ صِيد

صَدَقَ الصِدّيقُ فيما قلته

أم غدا الخانُ «بهوبالُ» طريد