لحن شعري في فؤادي رتع
وإلى بُستان حبِّي اندَفَعا
وحصانُ الشَّوقِ أرْخيتُ له
حَبْله، فازداد شوقا وسعى
هذه طيبةُ، يا ريحَ الصِّب
عندها صقرُ الأماني وقفَا
هذهِ طيبةُ، حبٌّ صادقٌ
ويقينٌ، في رُباها اجتمعا
روضةٌ أزهارُها ضاحكةٌ
والشَّذا في لا بَتَيها سطعَا
طلع الهادي عليها، مثلم
طَلَع البدرُ فأصغى ودَعَا
يا رُبا طيبةَ يا نبع الرِّض
يا هُدىً في كلِّ أُفقٍ لمعا
جاءكِ الهادي فيا بشرى وي
فرحَ المنبَعِ لمَّا نبعا
أبصرَ الأُفق رُؤاها فانتشى
وترامى حُلُماً واتَّسعا
وصفا وجهُ قباءٍ حينم
بان ركْبُ المصطفى وارتفعا
طلع البدر فيا روعتهُ
في دُجى الظَّلْماءِ لمَّا طَلَعا