نورٌ تفجر بالوجود فأزهرا
شمسُ الحقائق إذ تجلَّى مظهرا
هو رحمةُ الدارين فاحت عنبراً
حظيت بك الأكوانُ ياخيرَ الورى
وكذا الفروع بأصلهنَّ تطيبُ
يامجمعَ الكلماتِ حرفكَ نخبةٌ
هو هنَّ نورٌ ما بحرفكَ ظلمةٌ
أنتَ الحقيقةُ في المظاهرِ رحمةٌ
أنتَ الحبيبُ وكلُّها لكَ نسخةٌ
وجميعُ ماهوَ للحبيبِ حبيبُ