تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

أبكى الجميع بصمته

ما زال يقبع في الحُفَرْ

فإلى متى يُلْهَى به

أم أنه يهوى الصِّغَرْ

أم ضمّه مصباحهُ

يحتاج دَعْكًا مُعْتَبَرْ

إي والذي فطر السما

مسْخٌ تَصاغر فاندثرْ

جاس المجوس بأرضه

والروس أين المُنْتَظَرْ؟

ما عاد يجدي شِعْرُنَا

حَلَبٌ تُبَادُ وتُعْتَصَرْ

فلتقصفوا أقلامنا

عَقُمَتْ قرائحُ مَنْ حَضَرْ

الصمت أبلغ زاجرٍ

والعجز يُمْسِكُ بالقدرْ

فُتِحَتْ صحائفنا لهم

فلتطردوا ذاك القَذَرْ

حُمُرٌ تُقَادُ لرفسنا

ولجامها فُرْسُ العَوَرْ

من كان ينفث سمه

فغدا نراه المُحْتَضَرْ

حلب تؤرّقُ حلمنا

فالشرّ يَحْرِقُ في الشجرْ

يا خالدٌ بيت لنا

لا يرتقيه مَنِ اشتهرْ

من كان يلعن سادة

يرمي العفيفة بالشّررْ

لا تأمننّ لسانه

فالقلب أقسى من حجرْ

ما هم بدين محمّدٍ

هم لعنةٌ بين البشرْ

حلب ستبقى شوكة

فترقّبُوا هذا الخبرْ

مهما الخطوب تضمها

فالنصر يشرق كالقمرْ

كل الجيوش تحطمت

فاسأل صليبا والتّترْ