وَقَفَ الضِّيَاءُ تَأَمُّلاً بِتَأَمُّلِي
فَتَسَلَّلَ الشَّفَّافُ ضَوْءَ تَسَلُّلِي
وَمَدَدْتُ كَفِّيَ كَيْ أُلَامِسَ ظِلَّهُ
فَتَلَأْلَأَتْ كَفِّي بِلَمْسِ الْمُذْهِلِ
عَيْنُ الزُّجَاجِ بِنَظْرَةٍ مَبْلُولَةٍ
كَسَرَتْ حَوَاجِزَ نَظْرَتِي بِتَخَلْخُلِي
طَافَ الرَّذَاذُ بِخِفَّةٍ مَجْدُولَةٍ
فَالتَّفَ حَوْل مَفَاصِلِي كَالْجَدْولِ
كَمْ كُنْتُ عَطْشَى وَالْوُرُودُ غَفَتْ مَعِي
وَبِرَشْفَةٍ شَمَّ الضِّيَاءُ قُرُنْفُلِي