تخطَّ إلى المحتوى

آسفي زيدي بهاء وازدهارا

الرمل

١٣ بيت

الحماسة

" آسفِيْ " زيدي بهاءً وازدهارا

كلُّ قولٍ فيكِ للإنشادِ حارا

مِنْ "دمشقٍ" عينُ قلبي أبصرتْ

حُسْنَكَ الزّاهيْ فزادت إنبهارا

لكِ في التّاريخِ إشراقٌ طغى

نحو أفْقِ المجدِ كالأطيارِ طارا

" إبنُ خلدونٍ " حكى عنكِ فقد

كنتِ للأخلاقِ والإبداعِ دارا

وتغنّى فيكِ أفذاذٌ وما

ندِمَ الآتي وقد صوبَكِ سارا

فلأنتِ الحُسْنُ لا بل فقْتِهِ

رونقًا حتّى شكا منكِ وغارا

كفُّ إصرارِكِ زادت قسوةً

حين هشّمتِ لمن عادى جدارا

ثمَّ للعمرانِ رحتِ اليومَ في

همّةٍ عزمُكِ لا ما فيهِ خارا

فارقصي للدّهرِكوني نجمةً

في ظلامٍ نحو ما نهوى استدارا

ولْتكوني في سمانا غيمةً

غيثُها يُرضِعُ أفواهَ الصّحارى

" آسفِيْ " يا لوحةً باقيةً

لخلودٍ بكِ نزدادُ افتخارا

أبطلي سمَّ الأفاعي وانهضي

حُرّةً لا ترتضِي ذلًّاوعارا

واقرئي سِفْرَ الأماني وانتشِي

في حروبِ المُرتجى هاتي انتصارا