تخطَّ إلى المحتوى

أنا الضيق كخرم إبرة

غير معروف

٣٨ بيت

المتفرقات

أنا الضيق كخرم إبرة

والواسع كالأرض وما رحبت

سقف ذاكرتي دموع

أصطفي لأذنيَّ تلاوة لمحمد سعيد نور

وأقراطاً من الشجن المخبأ

ما بين صوت الأرض والصوت الجريح

أميرُ الضباب

والحصونُ العارية

ومثلما الأفراح ال تُبْدَ لكِ

أبدو كظلٍ لمسمار

أنزف على أوتار زريابٍ

مشنوقاً بوتره الخامس

وصوتِ رباب

ارتقي عتبة الدو .. لأغتسل

وافترش سجادة السي .. لأنام

وما بينهما ..

دهشتي وانفعالي

وقبل أن أصبح دمية بيد المتنمرين

أدخل غابة الشعر

وأتوه ما بين أشجارِ النثر

وأورَاقِ البلاغةِ الخضراء

فهذا هو أنا

يامن تريدين أن تتعلقي يوماً بمعصم الهواء

لا امرأةً تطيق الرتابة

ولا كوكباً درياً يريد لرئتيه

أن تتمزق ما بين دخان السجائر

وأعقاب البنادق

فأنا المنفتح صراعاً على سفينة الخذلان

أحمل لقومي زهرة دفلى

بيدي اليمنى

وباليسرى ..

أقبض على هامة اللغة المتفتتة

ومن لساني يتقاطر الحبُّ والانشطار

وأمام مقالع الغيظ

أُعري جيلي بغبطة

أشتمُهُ بالورد الذابل

وأتعابِ السفر

ليغتصبني مارد الدَّين يوماً بيوم ..