ذهبت بخاتمي للبيع يوما
ولم يك غيره عندي متاع
قصدت به لمخزن جوهري
وكان هناك للتحف اجتماع
فراح يسومه مكرا فآبى
بسعر ليس فيه لي اقتناع
وكان هناك شخص ذو شعور
وفي عينيه من لطف شعاع
فحدّق فيّ حينا ثم أعلى
زفيراً قلت ليس له انقطاع
وصاح بلهفة يا ويح شعب
جحودٍ فيه شاعره يضاع
وكنت بعكس ذلك في سرور
لأني صار لي شيء يباع