تَحِلُّ بأعلام الجلال مكلَّلاً
على كنف الرّحمن في شامخ العلا
فيا «عيدروسَ» السعد لا زلت مسعدًا
وأضحى لك الفخر الجليل مبجَّلا
فيا مركبًا قد شاع في الناس فضلُه
بعزٍّ تسامى في المعالي مجلَّلا
لشيخٍ حوى من كل فضلٍ منارةً
فعلمًا وعزًا قد حماه مفضَّلا
إمامٌ له في المجد أسنى فضائلٍ
حوى كل فنٍّ ما إليه توصَّلا
فإن جئت في ناديه لا زلت مكرَمًا
بكل جميلٍ فيك يُبدي مجمَّلا
جليلٌ له مجدٌ عظيمٌ مؤثَّلٌ
وناهيك من أصلٍ كريم له اعتلى
ومركبه يُسدي الفقير مكارمًا
فمَن أَمّه نال الكمال المجمَّلا
فإن سار بالحجّاج فاكرمْ بما به
يقوم بها في كل شأنٍ تَعَوُّلا
وإن دار في هند البلاد فحبّذا
رئيسًا به في كل أمرٍ تحفَّلا
وناهيك بالشّيخ الأجلِّ مكارمًا
«وتاخوذةٍ» أيضًا أميرٌ تبجَّلا
كأن سطاحًا فيه حاكت مساجدًا
ومولده في كل عام تَرَتَّلا
وخيراتُه تبدي نظامًا مجوهرًا
تفيض على الركّاب دُرّاً تهلَّلا
تسمّى باسم القطب يرجو تفاؤلاً
فيا «عيدروسُ» الفضلُ منك قدِ انجلى
فيا ربِّ سلِّمْ مركب العزِّ دائمًا
فلا زال في حفظ الإله مكفَّلا
بسرّ رسول الله والغوث في الملا
بعين إله العرش يجري مهرولا