تخطَّ إلى المحتوى

ما في يدي حيل ولا أقداح

غير معروف

٣٣ بيت

المتفرقات

ما في يَدِي حِيَلٌ ولا أقدَاحُ

رُفِعَ اليَرَاعُ وَجَفَّتِ الألوَاحُ

أنا مُنذُ قَلبكِ أستَمِيحُ جَوَانِحِي

عُذرًا، فليسَ عَلَيَّ فيكِ جُناحُ

شِعرِي وشَعْرُكِ قِصَّةٌ وَحِكايَةٌ

وروايَةٌ ونوافِذٌ ورياحُ

إنّي عبَرتُ إليكِ كُلَّ شَوَاطِئي

لم يُثْنِنِي بَحرٌ ولا مَلاَّحُ

وقطَعتُ أشواطَ القصيدَةِ كُلَّهَا

وعزَفْتُ حتى استَرْخَت الأرواحُ

أَهْمِي، ويرميني الهوى، وبجَانِبي

(عبد الحليم) مُسَافِرٌ سَوَّاحُ!!

في جَوقةٍ من أُغنياتٍ أنضوي

كاللَّيلِ داعبَ سَهرَتَيْهِ صباحُ

كُوني على ثقةٍ بحبلِ مودَّتي

فَمَعِي الغرامُ مُحَبَّبٌ ومُبَاحُ

كُلُّ انتماءاتي إلَيكِ حبِيبَتي

لا كانَ (مؤتمَرٌ) ولا (إصلاحُ)

سأظلُّ أنسجُ من حروفِ مَشَاعِرِي

بَيْتَ القَصيدِ، وفي يدي المفتاحُ

بابًا فَبَابًا، سوفَ أدخلُ قَلبَهَا

فَهُناكَ في النَّهدَين قد أرتَاحُ

البرتقالُ مُعلَّقٌ في صَدْرِهَا

ومزاجُ رَوْنَقِ خَدّها تُفَّاحُ

أنا في هواكِ مُعانِدٌ ومُكابرٌ

فإذا الخسائرُ كلّها أرباحُ

شَيْطانُ شِعري (بَلْطَجيٌّ) دُونَهُ

(شبِّيحَةُ) الأَشعَارِ والأَشبَاحُ

أنا للقصيدةِ طلحةٌ مَنْضُودَةٌ

أنا ظِلُّهَا.. أنا ماؤها النَّضَّاحُ

ميكالُها، جبريلُها، وأمينُها

وأبو عُبَيدَةَ عامرُ الجَرَّاحُ

صِدِّيقُها، فاروقُها، عثمانُها

وَعَلِيُّهَا، وأمِيرُها الدّحداحُ

أنا سَعدُها وسَعِيدُهَا وزُبَيْرُهَا

أنا زَيْدُها وبِلالُهَا ورَباحُ

حَسَنًا، وهَلْ حَسّانُها إلاَّ أنا؟!!

حَسَنٌ، حُسَيْنٌ.. خالِدٌ، وصلاحُ

تَوراتُها.. إنجيلُها.. قُرآنُها

تلمودها، والسّفْرُ والإصحاحُ

زريابُها.. بَلاَّنُها.. فَنَّانُها

أنا ألمَعيٌّ، في الهوى لَمَّاحُ

أنا (روميو) يا (جولييت) قصيدتي

أنا (قيسُ ليلى) والفتى (وضَّاحُ)

أنا سِحرُها أنا عِطرُها أنا بَدْرُها

والكَوكَبُ الدُّرِّيُّ والمصباحُ

أنا أَرْزُها، أنا جَوزُها، أنا لَوزُها

أنا بُنّهَا، وبخورُها الفَوَّاحُ

أنا نِيلُها، وفُراتُها، ومُحيطُها،

وخَلِيجُها.. شَلاَّلُهَا المُنداحُ

أنا حبُّها وحبيبُها ونصيبُها

وأديبُها و"البلبلُ الصَّدَّاحُ"

فيكِ اخْتَصَرتُ عَوَالِمِي وقصائدي

ذهبَ الّذينَ أُحِبُّهُم أَوْ رَاحُوا

هيَّا تعالي راقصيني ساعَةً

أنا حاضِرٌ يا حلوتي ومُتَاحُ

هي نَظرةٌ.. تغريدةٌ، فقصيدةٌ،

فمودَّةٌ، فخطوبةٌ ونكاحُ

رغمَ المواجعِ والجرَاحِ حبيبتي

الحُبُّ حُبٌّ والجراحُ جِراحُ

هي هكذا الدُّنيا فلا تتعجَّبي

الرُّوحُ تنزف، والهوى يجتاحُ

وَعَنِ التَّماسيحِ التي تبكي معي..

"الدَّمْعُ دَمْعِي"، يكذِبُ التّمساحُ

رِيحٌ ونافِذَةٌ وقَلْبٌ واقِفٌ

واللاَّ حدود، وأنتِ يا (أفراحُ)