تخطَّ إلى المحتوى

إلى كم أنت في لعب

الوافر

١٠ أبيات

الحكمة

إلى كم أنت في لعبٍ

وفي العشواءِ مختبطُ

وكم جاءتكَ من نُذُرٍ

وحلَّ الشيبُ والشَّمَطُ

وإنك لاهياً ثملاً

بما تحويه مغتبطُ

فنفسَك لا تضيِّعُها

ولا يغتالك الغَطَطُ

فإنَّ إمامها حَدَث

وإن طريقهَا شططُ

فوطِّنْها على نصبٍ

فإن حياتها وَسَطُ

ودهرُك كلُّه محنٌ

وإنَّ سرورهُ غلطُ

عليك بعروة الوثقى

ولا تخلط كما خلطوا

ففي التقوى مفازات

وما بالمتقي فَرَطُ

لعلك ترتَقي درَجاً

فلا من بعدها حَطَطُ