أبي، أبي
أبي، أبي
أحزانُ هذا الكوكبِ
ناء بها قلبي الصبي
الرزءُ تحت الرزء في صدري خبي
الشوكُ في جفني، حرابُ الهُدُبِ
سلّت دميعاتٌ كَذَوْبِ السمّ من جفني الأبي
شبّتْ على قلبي سعيرًا مستطيرَ اللهبِ
أبي أبي، أبي أبي، أبي أبي، أبي أبي، أبي أبي
أبكي دموعَ الناس مختارًا، ودمعُ الأمسِ لمّا ينضبِ
لِنْ يا أبي
واستجبِ
لذي الطوى والسغَبِ
والعاشقِ المنتحبِ
واللحمِ ينعى اللحمَ تحت التربِ
والروحِ يبكي النارَ تفري عصبي
والبشريِّ الغِرّ تحت النيرِ كالثور الغبي
حولي دماءٌ ورغاءٌ وهدير غضبِ
دنياك مأساةٌ أزحتَ السترَ عنها منذ بدء الحقبِ
طابت لكَ الرؤيا هنيئًا! ما أنا إلا شقيٌّ بأبي
يا مُنجبي
يا منجبي،
قد طال فيكَ عجبي
لغزكَ لن يهزأ بي
دنياك قبضُ الريح، قالها نبي
أخراك آلٌ ذو بريقٍ ذهبي
عبدُالرمادِ وابنُ دفء البدن المعذَّبِ
حنينُه للفجر في ليل الشتاء الغيهبِ
مائدةٌ من نسْجِ وهم الطيفِ آريل البهيّ المستبي
إنا كأطفالٍ بكوا لما استسرَّ النجمُ خلف السحبِ