تخطَّ إلى المحتوى

افدي رشا منذ الصباء علقته

غير معروف

٦٣ بيت

المتفرقات

افدي رَشاً مُنذ الصباء علقتُهُ

وَالوَصلُ مِنهُ بِالجَفا حُرِّمتُهُ

وَاِذ التَقَينا عِندَما عانَقتُهُ

الوَى عَلَيَّ فَضَمَّني وَضمَمتُهوَصُدورُنا

بِصُدورِنا لَم تَعلَم ظَبيٌ جَلا

مِنهُ اللَمى في مُرشف

وَالبَدرُ عَنهُ من الحَياءِ بِمَوقفِ فَمَتى

يَجُد لي بِطيب وَصل مُسعِفِ

اهوي عَلَيهِ وَفِيَّ عِفَّة يوسفِحَتّى

يَميل وَفيهِ عِفةُ مَريَم

ان القهُ وَالبَدرُ فَوقَ جَبينِهِ

وَالقَلبُ مِنّي زائِدٌ بِأَنينِه

يومي اليَّ خيفَةً بِيَمينِهِ

وَبِروحُ بَين صَبابَتي وَحَنينِهِوَاروحُ

بَينَ حَديثِهِ وَتَبَسُّمي لَم اِنسَ

يَوماً فيهِ دَمعي قَد

جَرى يَومَ التَنائي وَالهَوى لَن

ينكرا وَاِذ اِلتَقينا وَالرَقيبُ

فَما دَرى خُضنا مَلِيّاً في

الحَديثِ كَما جَرىوَكَأَنَّنا

لِلشَّوقِ لَم نَتَكَلَّم يا طالَما

أَصلي الفُؤادَ غِيابها

وَالنَفسُ فيهِ قَد اطيلَ مُصابَها

وَاِذ الصَلاتُ تَهَيَّأَت اسبابُها

عاتبَتها فَاِستَضحَكَت وَعتابهاظُلمٌ وَكَيفَ عِتابُ

من لَم يَأثَم عاتَبَتها

وَالشَوقُ مِنّي قَد نَما لِوَصالَها

وَالقَلبُ مِنّي هَيَّما لكِن

وَحقِّ هَوىً فَوادي تَيَّما ما

كُنت اِختارُ العِتابَ وَاِنَّماقَد

كانَ ذلِك حيلَةً المُتكلمِ هَيفاءُ

سارَ القَلبُ طي ظُعونِها

كَم فَوَّقَت سَهماً اِلى مَفتونِها

لا زِلت اصبو في

الهَوى لِعُيونِها حَتّى رَنَت

وَكَأَن هُدب جُفونِهاوَسَوادُ

قَلبي قطعةً لَم تُقسَمِ في

حُبِّها نَفسي أُطيل شُجونِها

وَمَدامِعي دَرّاً جَرى مَكنونِها قَد

عَربَدَت في العالَمينَ عُيونِها

حَوراءُ تَدمي بِالسُيوفِ جُفونِهاوَلِحاظِها

تَرمي القُلوبُ بِاِسهُمِ لِلَّهِ

ثُغرٌ بِالعَقيقِ تَلَثُّما ما اِفتَرَّ

اِلّا البَرقُ فيهِ تَبَسُّما

لَما رَأَت دَمعَ العُيونِ لَها

همى قَطرت دَماً من

فَوقِ وُجنَتِها فَماكَذَبَت عَلَينا

اِنَّهُ لَون الدَمِ خودٌ

سِوى مَوت الفَتى لَم يرضِها

فَكَأَنَّما قَتلُ الملا من

فَرضِها ناديت اِذ شَطَّ المَزارُ

بِأَرضِها يا لَيلَةً سَمح

الزَمانُ بِبَعضِهابَعضَ السَماحِ وَليته لَم

يَندمِ فَالعَيشُ لما في

البعادِ سَئِمتُهُ قَد صَحت مِمّا

في الهَوى جُشَّمتُهُ يا

زَورَةً فيها الوِصالُ مُنِحتُهُ قَد

كُنت ارجو مِثلَها فَعَدمتُهُوَالحادِثاتِ

تَقولُ طَرفك فَاِسلمِ لما لَها

قَد رحتُ تَحتَ دُجنُةِ

لا زلت اسعى فازِعاً بِتلفُّتِ

خوف الرَقيب وَخَوف كل

معنَّتِ حَتّى دَخلت الدار ساعَة

غفلةِوَعَرَفت رُبع الدارِ بَعد

تَوهمِ يا طالَما رُمتُ اللقا

بِتعلةِ حَتّى بِهِ اطفي

لَواعِجَ لَوعَتي وَبِقُربِها لما حَظيت

بِنَظرَةِ فَكَأَنَّ كل الدَهر

مُدة لَحظةِوَكانَ كُل الاِرض دارَةُ

دِرهَمِ وَالحَظ اِذ اضحى

الَينا ناظِراً وَغَدا اِلى العُذّال

عَنّا زاجِراً قَد جِئتُها

تَحتَ الظَلام مُبادِراً وَلَقَد جَلَست

لَدى الفَتاةِ مُسامِراًوَوشاتنا مِن

غافِلينَ وَنُوَّمُ مِن بَعدِ ما

اِبدَت لِصَبٍّ بُخلَها خَوفاً

وَفي قُربي تَحاشَت اهلَها سَمحت

وَلي كَرَماً اِباحَت وصلَها

وَلَطالَما جَلَسَت اِلَينا قبلَهاطيفاً وَكانَ

الطَيفُ غَير مُسلِمِ لا

زِلت اِسعى في الهَوى بِتَفَحُّصِ

وَعَلى سِوى حِفظ الوَلا

لَم احرِصِ فَحَظيتُ مِنها بِالوِدادُ

المُخلِص حَتّى رَجِعتُ كَما

رَجِعتُ وَاِخمِصيمُتَأَخر في نِيَّة المُتَقَدم

وَبِوَصلِها اِذ فُزتُ رُغمَ

معنتي وَشَفيتُ مِنها بِالتَواصُل غِلَّتي

قَد قُلتُ وَالسَراء داخِل

مُهجَتي يا هَل تَرى عَلِمت

بَنات عَشيرَتياِنّي لَقيتُ الشَمسَ

بَعد الاِنجُمِ اِن كانَ دَهري

بِالتَداني بَرَّني وَعَلى الوِصالِ

مِن الحَبيبِ اِقرَني فَالعاذِلات حَديثُها

ما ضَرَّني اِو كانَ

بَعدي ساءَهُنَّ فَسَرَّنييا غربَتي طولي

وَلا تَتصَرَّم لكِنَّما بخل

الزَمانُ وَما اِستَحى وَادار في

هِجرانَنا تِلكَ الرحى فَهَتَفَت

بِالوجدِ الاِليمِ مصرِحا بِاللَّهِ يا

ريح الصِبا قَبل الضُحىاِن

جُزتِ هاتيكَ الدِيارُ فِسلمِ زَمن

عَلَيهِ في النَوى دَمعي

جَرى مِمّا لَنا مِن فَرط

بَينٍ قَد جَرى فيهِ

فَكَم قَد جِئت هاتيكَ الذَرى

وَضَمَمت مُعطِفها وَقُلت لَهُ

تَرىكَم فيكَ يا ذا اللّين

حَسرَة مُغرَم لا زِلت

اِصبو في الهَوى شَوقاً اِلى

يَومَ اللُقا مِنها وَقَلبي

ما سَلا هَيفاءَ من ثغرٍ

لَها تَسقي الطَلا هَيهاتَ

اسلوها وَقَد خَتَمت عَلىقَلبي بِخاتِم

ثُغرِها المُتَبَسِّم قَد قُلتُ

لِللاحي النصوح عَلى الجَفا كَيفَ

السلو من المُحِبِّ اخي

الوَفا وَالنَومُ من اجِفانِهِ عَنهُ

اِنتَفى لَو لَم يَكُن

لِلشَّوقِ من سَبَب كَفىذاكَ الوَداعُ

وَمد ذاكَ المِعصَم قالوا

وَشاموا في الغَرامِ تَعَلُّلي كُف

العَنا فَالوَصلُ غَير مُؤَمَّلِ

فَاِجبَتهُم يا سادَتي بِتَذَلُّل اِن

كانَ قَتل النَفسِ غَيرُ

مَحللِقولوا لَها فَالوَصل

غَيرُ مُحرم