خليليَ ما للربع أقوت جوانبُهْ
وكيف عفت أكنافُهْ وملاعبُهْ
فعهدي به للمجد شِيدتْ دعامُه
وطالت على هام السِّماك جوانبه
فما باله أضحى يبابًا تلاعبت
بأكنافه ريحُ الصبا وجنائبه
نشدتكما بالودِّ إلا عتبتما
عليه وإلا فاتركاني أعاتبه
وقفتُ ولي قلبٌ يناشدُ أرسمًا
إذا جدَّ في تسآلها لا تجاوبه
فقلتُ له أقللْ عتابَك إنما
عتبتُ على رسمٍ تولّت أطايبه
عتابُك رسمًا أعجميًا سفاهةٌ
فهيهات أن يصغي إلى من يعاتبه
إلام وحتّام الوقوفُ بمربعٍ
نأى عنه من تهوى وشطّتْ ركائبه
نأى لا نأى يومًا وخلّف بعدهُ
معنّىً جفتْهُ رهطه وأقاربه
أخا أرقٍ لم يألف النَّومَ جفنُهُ
غداة تنادت بالرّحيل جنايبه
ضعيفَ القوى لا يستطيع من الضَّنَى
حراكًا ولا يقوى على البين جانبه
يرقُّ له قلب الحَسودِ صبابةً
ويبكي عليه رحمةً من يجانبه