ظَلَمْتُمُونِي وَحَسِبْتُكُمْ مَلَاذَا
وَأَصْبَحَ قُرْبُكُمْ جَمْراً يُعَاذَا
نَظَرْتُ إِلَى القَرِيبِ أَرْجُو عَوْناً
فَمَا نِلْتُ مِنْهُ إِلَّا الجُذَاذَا
فَكَيْفَ يَكُونُ أَهْلُ المَرْءِ طَعْناً
وَيَغْدُو المَلْجَأُ الحَانِي رَذَاذَا؟
رَمَوْنِي فِي المَكَارِهِ وَاسْتَبَاحُوا
دُمُوعِي بَعْدَمَا كَانُوا اللِّوَاذَا
يَلُومُونَ شَخْصِي فِي كُلِّ أَمْرٍ
وَقَدْ جَعَلُوا فِعَالِيَ انْتِبَاذَا
تَحَمَّلْتُ الثِّقَالَ وَقُلْتُ أَهْلِي
وَظَنِّي فِيهِمُ خَابَ اتِّخَاذَا
إِذَا كَانَ الحِمَى يُؤْذِي بَنِيهِ
إِذَنْ أَرْجُو مِنَ البُعَدَاءِ مَاذَا؟
وَمَا عِنْدِي سِوَى قَوْلٍ أَقُولُ
فَعَلْتُمْ كُلَّ هَذَا بِي لِمَاذَا؟