أرى قُطفًا سماويًا تَدلَّى
مِنَ الفردوسِ ناحيتي تَجَلَّى
أتاني مِنْ وراءِ الغيبِ "قيسٌ"
لينفخَ طينتي فَأصيرَ "ليلى"
ويخلقَ مِنْ تغزُّلهِ سماءً
وتأخُذَني قصائدُهُ لأعلى
بتنُّورِ الجنونِ يَدسُّ جسمي
ليأكلَني كحَلْوَى العيدِ أكلا
خرافيُّ الحضورِ تغيبُ حقًّا
وجوهُ الحاضرينَ متى أهلَّا
ملامحُهُ تُفاجئُ كلَّ عينٍ
فلمْ تَرَ مِثلَهُ الأبصارُ قَبلا
ولا حَرَجٌ عليها فَهْيَ مثلي
رأتْ مَلَكًا على الدُّنيا أطلَّا
عليهِ الشَّوقُ صورتُهُ أمامي
غَدتْ للعينِ أهدابًا وكُحلا
فقبلَ مجيئهِ ما كنتُ أنثى
أمُرُّ إذا أرى المرآةَ عَجلى
وكنتُ إذا تُوَسوِسُني المرايا
أقولُ لعُلبةِ المكياجِ كلَّا
وعشتُ أهُشُّ أيامي أمامي
وعاطفتي مِنَ الخيباتِ ثكلى
فأهداني بميلادي حبيبي
جَناحَ فَراشةٍ لأطيرَ جَذلى
جنونُ الحُبِّ قصَّ شريطَ عقلي
فمنْ تهواكَ لا تحتاجُ عقلا
نجومُ السُّهدِ تمنحُني ضياءً
يُصيِّرني كحُورِ العِينِ شَكلا
ويبدو منْ خلالِ زجاجِ عيني
يُضيءُ كشارعِ "الكورنيشِ" ليلا
عَبَرتَ عُلُوَّ سقفِ توقُّعاتي
لأنَّكَ مِنْ عُلوِّ السَّقفِ أعلى
بِقَدرِ تفاؤلي بالخيرِ دومًا
-هناكَ غدٌ جميلٌ- كنتَ فألا
ودمعُ سعادتي لا مِلحَ فيهِ
فشهدُ العشقِ يجعلُهُ مُحلَّى
تُدوِّخَني مِنَ الكلماتِ خمسٌ
جمالُكِ مِنْ غروبِ الشِّمسِ أحلى
وأطهرُ جملةٍ مسَّتْ شعوري
بوجهِكِ وجهُ أُمِّي بانَ فِعلا
على كُلِّ الجميلاتِ اللَّواتي
رأيتُ.. أراكِ أنتِ "السِّندريلَّا"
بياضُ الغيمِ في الفستانِ يغفو
فهلَّا توقِظُ النَّعسانَ هلَّا؟
أريدكَ أيُّها الأسبوعُ تمضي
ليُصبحَ لي أمامَ النَّاسِ بَعلا