متى نعودُ؟
وفي العينينِ أدعيةٌ
يزفّها القلبُ بين الآهِ والآهِ
الصابرون رجاءً
باتَ يحملُنا
وعدٌ يزيلُ الأسى عن كُلنا الواهي
الثابتون
فما انهدّتْ عزائمُنا
وما لنا في سباقِ الخيرِ من ناهِ
الواثقون بنصرِ الله
يبعثنا
موجًا يلاطمُ أمواهًا بأمواهِ
أحلامُنا بيدِ الرحمنِ
نرقبها
نورًا يصاحبُنا في عالَمٍ لاهِ
نعودُ للهِ،
نمضي في مواكبِهِ
لا شيء أعظمُ في روحي منَ اللهِ