أَيهَا الْأَمْرَد المولع بالهج
ر أفق مَا كَذَا سَبِيل الرشاد
فَكَأَنِّي بِحسن وَجهك قد أل
بس فِي عَارِضَيْك ثوب حداد
وَكَأَنِّي بعاشقيك وَقد أَب
دلّت فيهم من خلْطَة ببعاد
حِين تنبو الْعُيُون عَنْك كَمَا ين
قبض السّمع عَن حَدِيث معاد
فأغتنم قبل أَن تصير إِلَى كَا
ن وتضحى فِي جملَة الأضداد