يا نفسُ تُوبي إلى الرحمن مُخلصةً
واستغفري الربَّ ربّاً كان غفّارا
لا تُقبلين على ما أنتِ مُدبرةٌ
عنه وإن كنتِ لا تبغين إدبارا
فلا تغرنَّكِ الدنيا وزخرُفُها
ولايغرّنْكِ من قد كان غرّارا
إن مُتِّعَ المرءُ أيّاماً وحلَّ بهِ
بَعدُ المنونُ وحَلَّ تلك الدارا
لم يُغنِ عنه الذي قد كان مَتَّعه
من هولها الهائل المذعار دينارا