مَن لِي بِظَبيٍ مَا عَلَى عَهدٍ ثَبَت
أبرَمتُ حَبلَ الوُدِّ مِنهُ مَتَى نَكَث
يَرمِي بِنَبلٍ مِن لِحَاظِهِ لَم يَكَد
يُخطِي الفُؤَادَ مِنَ المُحِبِّ وَمَا اكتَرَث
وَإِذَا تَثَنَّى قُلتُ غُصنُ البَانِ أو
غُصنُ النَّقَى كَفُّ النَّسِيمِ بِهِ عَبَث
وَإِذَا تَبَسَّمَ قُلتُ أبدَى جَوهَراً
فَرداً لَهُ النِّظَّامُ فِي العَصرِ انبَعَث
وَإِذَا تَرَنَّمَ قُلتُ وَرقَاءٌ شَدَت
وَإِذَا تَكَلَّمَ قُلتُ هَل سِحراً نَفَث